أبو نصر الفارابي

200

الأعمال الفلسفية

أما ( الإقناع ) فهو « القدرة على المخاطبة بالأقاويل في شيء شيء من الأمور الممكنة التي شأنها أن تؤثر أو تجتنب » المصدر السابق : ص 62 - 63 . والمقصود بمصطلح ( التخيّل ) هنا هو حصول أمر ما دون الروية . و ( التخيل ) مفهوما هو « أن ترتسم في نفس الإنسان خيالات ومثالات الأشياء وأمور تحاكيها » . انظر : الفارابي : كتاب السياسة المدنية - تحقيق فوزي نجار ، بيروت 1964 ، ص 85 . وغرض الفارابي من عبارة ( المثبتة والمبطلة ) هو « الحكم الجازم الذي يتساوى فيه الإيجاب والسلب معا » . والسبيل إذن يجب أن يكون واضحا في المسلكين ، ولا يكون ذلك إلّا ب ( فصول ) والمقصود بها الروابط بين صفات مشتركة في النوع والجنس على حدّ سواء . فقرة ( 3 ) ص 122 ( علم الموجودات ) - هو العلم الذي « يحصل في النفس اليقين بوجود الموجودات التي وجودها وقوامها لا بصنع الإنسان أصلا . . . وعن براهين مؤلفة عن مقدمات صادقة ضرورية كلّية . . . » و « أجناس الموجودات ثلاثة : البريئة عن المادة ، والأجسام السماوية ، والأجسام الهيولانية » . انظر : الفارابي - فصول منتزعة ، ص 51 ، 78 . أما قول الفيلسوف : « أو هو الشيء نفسه » المقصود بالشيء